
الكثير يفتخر ويعربد بلغتنا العربية وجمالها الإبداعي في إلقاء الكلمة والتعبير والكتابة، ويحسب أن هذه اللغة مقدسة بما أنها لغة الله ولغة الملائكة ولغة الجنة، ويجعل اللغة العربية في مرتبة تسمو نحوها كل اللغات وهي الكمال بعينه و لا منازع لها
هذه الفكرة الخاطئة والخطيرة والعنصرية كانت من ناحية السبب المباشر في تطور اللغة العربية في بداية الدعوة الإسلامية عندما كانت هذه اللغة جد متأخرة بالنسبة لبقية اللغات الأخرى آنذاك خاصة من الناحية النحوية والكتابية، ومن ناحية أخرى كانت السبب في تجمد هذه اللغة حيث أن هذه الفكرة منعتها من التطور والتحرر من المصطلحات الدينية التي أصبحت عائقا أمام التعبير الحر حيث أن الإسلام امتلكها وحده